انطلاق مختبر التنافسية من طوارئ السلمانية

بتاريخ:28/03/2012


قال محمد بن ابراهيم المطوّع وزير الدولة لشئون المتابعة: ان التغيير وفق مفاهيم التنافسية التي ينشرها ويطبقها مركز البحرين للتميز يرسخ أن التغيير يجب ان يُبنى على قياسات وقرارات صحيحة ومعتمدة ومن داخل المؤسسة بحيث يكون تغييرا مستداماً، وأضاف المطوّع: ان التغيير في مراكز الطوارئ يعتبر من أصعب المناطق في التغيير، وذلك لاعتبارها القلب النابض والعنصر المؤثر بشكل مباشر على سمعة وثقة المستفيد من خدمات وزارة الصحة.


وأكد المطوّع في إطار تفقده لنتائج مختبر التنافسية الذي يجريه مركز البحرين للتميز في قسم الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي ان مختبر التنافسية يعزز قدرة المؤسسة على تحقيق كفاءة عالية في الاستخدام الأمثل للموارد ويعزز قدرتها على تحقيق التقييم الذاتي المستمر بما يحقق لها كفاءة وجودة في تقديم الخدمات والمنتجات. وأشار المطوع إلى ان مختبر التنافسية يعزز قدرة مستشفى السلمانية على ان يصبح منافساً لنفسه، وان يكتشف نواقصه ويعالجها داخلياً وآنياً من خلال تحسين آليات صناعة القرار والاعتماد على ان يكون التغيير من الداخل ومن خلال التركيز على حاجات المستفيد من الخدمة، مؤكداً ان يكون قسم الطوارئ بمستشفى السلمانية هو الواجهة العلاجية المتكاملة لخدمة المستفيد، وأوضح وزير الدولة لشئون المتابعة ان وزارة الصحة هي من أفضل الوزارات وأكثرها تقدماً اليوم في تطبيق مفاهيم وآليات مختبر التنافسية، وذلك بفضل تبنيها التغيير الميداني والسريع والفعّال.

من جانب آخر أكد د. صادق بن عبدالكريم الشهابي وزير الصحة ان وزارة الصحة ملتزمة بنشر ثقافة ومفاهيم الخدمة الطارئة والوحدة العلاجية المتكاملة بالاضافة إلى نشر ثقافة استخدام المراكز الصحية بمفاهيم حديثة تستطيع من خلالها الوصول إلى اهداف ايجابية تخدم المستفيد، وان المراكز الصحية قادرة على تقديم افضل الخدمات وخصوصا للحالات الطارئة. وأكد أن فريق التميز بالوزارة حدد كل المتطلبات التي يقوم بها مركز البحرين للتميز لتطبيق اهدافها والاستمرار في برامج تحدد الملامح الايجابية والمفاهيم المطلوبة للحصول على نتائج مثمرة يتم توظيفها داخل الوزارة والاقسام والعمل عليها لتحقيق اهدافها.

من جانبها أطلعت د. نورة عبدالله الكبيسي رئيسة قسم العيون ورئيسة فريق تعزيز الرعاية الثانوية وزير الدولة لشئون المتابعة ووزير الصحة على التغيير في عملية تقديم الخدمات للمرضى والمراجعين والتي تمت خلال الاسبوع الماضي، حيث قام الفريق باجراء تغييرات في خدمة تصنيف المرضى بما يحقق سرعة وسهولة في تنقل المرضى داخل الطوارئ، ويعزز التكامل مع مراكز الطوارئ في المراكز الصحية. وقالت د. نورة ان قسم الطوارئ من المواقع التي يكثر عليها الضغط من قبل المراجعين، وبذلك فإن الفريق - بمعاونة خبير البحرين للتميز - عمل بهدف تحويل آلية الضغط إلى آلية للاحتواء وبهدف تعزيز القيم العليا لوزارة الصحة مثل الانسانية والعناية والتعاطف ورفع سمعة وثقة المستفيد من الخدمات الصحية.

وكان فريق تعزيز الرعاية الصحية الثانوية قد قام باجراء تعديلات على آلية وسيرورة العمل على خدمة الطوارئ، حيث تم ضبط عملية التصنيف للمرضى بحيث يتم استقبال الحالات الطارئة والحرجة، ويتم تحويل الحالات البسيطة إلى المراكز الصحية، وتم تحديد فترة الاستراحة لكل مريض بحسب حالته المرضية، بالاضافة إلى توفير ارشادات وحقوق المريض بحسب حالته الصحية، كما تم فتح قاعات اكثر للمعالجة وللتصنيف وللتخطيط، وتم تخصيص وحدة علاجية لكل مريض بالاضافة إلى تخصيص نسبة ممرضة لكل مريضين، كما قام الفريق بوضع آلية لاستقبال المرضى ذوي الحالات الخاصة حيث تم ضبط توزيع الكراسي المتحركة ووضع آلية يقوم فيها مساعد الممرض باستقبال المريض وتوفير كل ما يحتاج إليه ويرافقه إلى أن يحصل على الخدمة العلاجية المتكاملة.