خبير دولي يطلع على تجربة ميدانية بهيئة الكهرباء والماء..حسام بن عيســـى: مركـز التميــز أصبــح مرجعيـة وطنيــة
 

بتاريخ: 01/11/2009

اجتمع مستشار رئيس الوزراء الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة بمكتبه صباح أمس مع الخبير العالمي في التميز روبن مان الذي يزور البحرين حالياً للاطلاع على تجربة مركز البحرين للتميز، حيث بحث معه سبل الاستفادة من الخبرات العالمية في مركز البحرين للتميز والمعايير الدولية للتميز المؤسسي القائم على تطبيق النظريات العلمية في هذا المجال.
وقد عرض حسام بن عيسى على الخبير العالمي ما قام به مركز البحرين للتميز من جهود ساهمت في تحولات سريعة في تكريس مفهوم التميز وتطبيق المعايير الخاصة ببرنامج البحرين للتميز والنتائج المبهرة التي ظهرت في مجالات التحسين والتطوير المستمر.
وأوضح الشيخ حسام بن عيسى أن مركز البحرين للتميز يعمل وفق رؤية وإستراتيجية جعلت منه مرجعية وطنية علمية وعملية للتميز، كما انه عمل على إيجاد نظم تدعم سياسة الحكومة في دعم الاستثمار في العنصر البشري خاصة فيما يتعلق بالتميز في جميع مجالاته وتخصصاته.
وأكد أن دعم واهتمام رئيس الوزراء المستمر والمتواصل لمركز البحرين للتميز كان له تأثير إيجابي في نجاح المركز في تنفيذ رؤيته الخاصة بتهيئة كافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية وتعريفها بمفهوم التميز، وآليات تحقيقه، عبر خدمة حكومية تتسم بالكفاءة والسرعة.
وأشار إلى أن ما يقوم به مركز البحرين للتميز الآن يعد ترجمة للرؤية الصائبة التي يتبناها رئيس الوزراء بشأن أهمية قيمة التميز ومحوريته في تطوير العمل الحكومي.
من جانبه أشاد الخبير العالمي بالآلية التي يتبعها مركز البحرين للتميز في تطبيق البرنامج، حيث انه يعتمد على نشر التوعية والتطبيق قبل التدريب، مؤكداً أن ذلك يعتبر من إحدى الطرق المميزة عالميا والتي تعتمد على تجارب الفرد الخاصة وإمكانياته ومن ثم تعمل على تدريبه ومساعدته.
وقال ''إن ما يميز مركز البحرين للتميز هو عدم اعتماده على منح جوائز التميز، وتركيزه على نشر الثقافة والتدريب والبحث عن مؤشرات الأداء'' منتقداً في الوقت ذاته البرامج التي تقوم بمنح الجوائز فور إعلانها عن البرنامج، حيث إنها تفقد بريقها ولا تغير واقعا ولا تصنع ثقافة مستدامة.
وأكد الخبير العالمي أن تقنية المعلومات والتكنولوجيا ونظم الجودة هي أدوات مساندة للوصول إلى التميز في الأداء، حيث أن التميز يعتبر الإطار الأساسي لتحديد طريقة العمل، مشيراً إلى أن أفضل الممارسات العالمية و أنجحها هي الممارسات غير المكتوبة والتي تعتمد على التدريب والتأهيل ونشر الثقافات.
وأوضح أن دول شرق آسيا انطلقت من تطبيق مفهوم الجودة الشاملة إلى تطبيق نماذج التميز، وهو ما كان له الأثر الأكبر في نهضتها واعتمادها على نشر التوعية من خلال وسائل الإعلام قبل البدء بالتطبيق.
وأعرب الخبير العالمي في مجال التميز روبن مان عن إعجابه بسير عمل مركز البحرين للتميز والتجارب التي يخوضها مع الوزارات وقال ''لقد أتيحت لي الفرصة لمرافقة فريق العمل الذي قام بزيارة هيئة الكهرباء والماء مؤخراً، واطلعت على إحدى التجارب الميدانية وشاهدت حماس الفريق والكيفية التي يتم فيها تطبيق مفاهيم التحسين والتميز''.

 

» للعودة إلى الخلف «